القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

حميد البهجة الإستقالة من رئاسة المجلس الإقليمي لم تمنعه من مواصلة النضال في خدمة الإقليم والبلد -

 حميد البهجة الإستقالة من رئاسة المجلس الإقليمي لم تمنعه من مواصلة النضال في خدمة الإقليم والبلد -


 حميد البهجة الإستقالة من رئاسة المجلس الإقليمي لم تمنعه من مواصلة النضال في خدمة الإقليم والبلد - 

رغم الظروف الاستثنائية التي رافقت تجربة السيد حميد البهجة على رأس المجلس الإقليمي لتارودانت والتي حالت دون إنجاز برنامجه التنموي، إذ حتمت عليه تلك الظروف أن يقدم استقالته من هذه المهمة لعامل الإقليم بتاريخ 25 أكتوبر 2017 معتبرا أن تلك الاستقالة لن تمنعه من مواصلة النضال في خدمة الإقليم والبلد بشكل عام.
للحقيقة والتاريخ، ولتأصيل ثقافة الاعتراف، لابد أن نشير إلى أن الرجل كان يمتلك رؤية شمولية ونظرة استراتيجية ترتكز على العمل بمبدأ الملفات والترافع على مجمل الإقليم وتكميل عمل الجماعات الترابية بدل تكراره.
فمنذ انتخابه على رأس المجلس الإقليمي لتارودانت بتاريخ 27 شتنبر 2015 استطاع السيد حميد البهجة تجسيد تلك الرؤية، رغم أن الظروف لم تسعفه، فعلى سبيل المثال، نذكر بملف النقل المدرسي رغم كل الضجة التي أثيرت حوله، وتحوله من تجربة ينبغي تطويرها وإغناؤها إلى ملف لتصفية الحسابات الضيقة دون اكتراث بحجم الأموال العمومية التي صرفت عليه من أموال دافعي الضرائب المغاربة، والجهد والوقت المبذولين لإخراجه إلى الوجود.
نقول، أن هذا الملف كان بداية الطفرة النوعية، التي حملها تدبير السيد حميد البهجة للملفات التنموية بالإقليم من خلال العناصر التالية:
اقتناء سيارات مجهزة بأجهزة التتبع عن بعد لتسهيل عملية مراقبة الأسطول وتتبع التحرك واستهلاك الوقود.
تأسيس جمعيات مشتركة بين الجماعات والمسارات لاقتصاد المصاريف والتكامل بين عمل الجماعات بدعم تقني ومالي من مجلس الإقليم.
إقرار آجال زمنية لصيانة وتجديد الأسطول وإقرار آليات لتشجيع الجمعيات التي تحسن تدبير السيارات الموضوعة رهن إشارتها.
كما أن سنة 2017 والتي عرفت نهايتها استقالة السيد حميد البهجة من رئاسة مجلس الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي ذكرناها، كانت أهم سنة من حيث أهمية المشاريع المقررة والمبرمجة والتي خصصت لها اعتمادات مالية مهمة، الشيء الذي يعبر عن أهمية تجربة الرجل والرغبة الصادقة والقدرة العملية التي كان يتمتع بها، وندكر على سبيل المثال:
بناء الطرق وتهيئة المسالك: 4.849.250 درهم.
كراء الآليات لفائدة الجماعات الترابية: 3.867.000 درهم.
تجهيز المدارس العتيقة: 6.206.520 درهم.
بناء قرية للصناعة التقليدية بجماعة أركانه: 1.850.205 درهم.
تزويد الدواوير بالماء الصالح للشرب: 1.259.732 درهم.
تهيئة المساجد بالإقليم: 1.000.000 درهم.
إنجاز الدراسات التقنية لبناء المحاور الطرقية بالجماعات الترابية، 356.5 كيلومتر: 2.799.780 درهم.
الدراسات المعمارية وتتيع أشغال بناء دور الصانعة بالإقليم: 215.798 درهم.
فرغم قصر التجربة وتأثرها بالظروف الاستثنائية المذكورة، يضل السيد حميد البهجة رقما صعبا على المستوى الإقليمي ودعامة أساسية للعمل السياسي والجمعوي بتارودانت الشمالية نتمنى صادقين كما يتمنى العديد من الفاعلين أن تتوفر الظروف الملائمة للاستفادة من تجربته وموقعه السياسي في المرحلة المقبلة.

reaction:

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress