القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

سانـد عاند و لا تـحـسـد أو تحقد

 سانـد عاند و لا تـحـسـد أو تحقد

سانـد عاند و لا تـحـسـد أو تحقد

دائما ما كانت جمعية كفاءات المستقبل بأولاد برحيل، قليلة الكلام عن نفسها وعن الأنشطة التي تقوم بها، وعن منجزاتها، فهي غالبا ما تشتغل في صمت فلا هي بالمنانة ولا بالأنانة ولا بالشداقة، فهي لا تحب الظهور وتَبغض الضوضاء وكثرة الكلام بدون معنى، ولا ترغب في الثناء أو التملق، وهو الأمر الذي أزعج البعض ممن تتوفر لهم جميع الوسائل مادية ومعنوية، بل كانوا يتكلفون تدبير الشأن المحلي ويشاركون في تسييره، فتلونوا تلونا حربائيا لا زال أفراد المجتمع البرحيلي يتساءلون عن سببه لحد الساعة، بل كانوا من كثيري السَبَّاب ومن المسفهين ومن الشامتين في بعض المسئولين والمنتخبين، فجابوا وصالوا في وصفهم بأبخس النعوت وبأفضع الموبقات، واليوم صاروا جنبا إلى جنبهم، فمنهجهم لا زال كما هو تسفيه وفسق وسباب وشتم واتهام، إوا "غا الله ينجيك من المشتاق إيلى ذاق ومن الناعس إيلى فاق" 

 وقد صدق المتنبي حين قال في الأخشدي:

ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن ** يسيئ  بي فيه كلب وهو محمود

لا تشتر العبد إلا والعصا معه**إن العبيد لأنجاس مناكيد.

منذ أن تأسست الجمعية وهي تشتغل بمنهجية مُحكمة، غايتها تحقيق الأفضل للمجتمع البرحيلي بجميع مكوناته، حيث اهتمت بفئة الشباب فأطلقت مجموعة من الدورات التكوينية في مجالات عدة لا داعي للتذكير بها، فهي ستبقى خالدة في ذهن هؤلاء الشباب، وذلك تكريسا للحق في التكوين وفي الشغل، كما اهتمت بفئة الأطفال وذويهم من خلال أنشطة تتعلق بتوزيع الأدوات المدرسية، تعزيزا للحق في التعليم، ورعاية المصلحة الفضلى للطفل، بالإضافة إلى غيرها من الأنشطة والعمليات الموازية كبرنامج القفة الرمضانية التي تستهدف الفئات الهشة، زيادة على ذلك يتم خلال فترات البرد القارس التي تعرفها مدينة أولاد برحيل، توزيع بطانيات من النوع الرفيع (مانطات) وملابس للوقاية من البرودة الموسمية، هي عمليات مستمرة وليست بالموسمية، بل عرفت انطلاقتها مدينة أولاد برحيل منذ سنة 2016 وستستمر إن شاء الله، خدمة للساكنة ولأفراد المجتمع البرحيلي، وهي الأمور التي غاضت البعض ونالت منهم، ومن خمولهم، وتقلبهم، وقد صدق الشاعر إذ قال: جودُ الرجالِ من الأيدي و جودُهُم * من اللسانِ فلا كانوا ولا الجودُ.

إن الجمعية من خلال هذه المبادرات السنوية، غالبا ما تتفادى التسويق لهذه العمليات الخيرية، كما أنها لا تبحث عن نيل حب ورضى المواطن الرحيلي، لأنها أصلا واثقة كل الثقة بأن علاقتها بالمواطن البرحيلي على خير، وأنها عند حسن ظنه، وهي بذلك لن تتوانى عن السير قدما في ما حملته على عاتقها من مسؤوليات، خدمة لأفراد المجتمع البرحيلي، فإذا كان "كلام العار ما كايتنسى" فإن "اللي جا فوقتو ما كايتلام"، و"الخير ف الكريم طبيعة و ف البخيل دفيعة".


أحبُّ مَكارمَ الأخلاق جَهدي**واكرَهُ أن أعيبَ وأن أُعابَا

وأصـفَـحُ عن سبَابِ الناس حلماً**وشَرُّ الناسِ من يَهوى السِّباباَ

  ع ب






 

reaction:

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress