القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

انهيار أسعار الشقق بأكادير ومدن أخرى.. والمنعشون العقاريون يواجهون الأزمة بتسويق مشاريع جديدة بأسعار متدنية..وهذا هو ثمن الشقق الجديد

انهيار أسعار الشقق بأكادير ومدن أخرى.. والمنعشون العقاريون يواجهون الأزمة بتسويق مشاريع جديدة بأسعار متدنية..وهذا هو ثمن الشقق الجديد

 انهيار أسعار الشقق بأكادير ومدن أخرى.. والمنعشون العقاريون يواجهون الأزمة بتسويق مشاريع جديدة بأسعار متدنية..وهذا هو ثمن الشقق الجديد

كبد الركود الاقتصادي المنعشين العقاريين بأكادير، والدار البيضاء و مدن أخرى من المملكة، سواء المتخصصين في السكن الاقتصادي أو المتوسط أو الصغرى خسائر جسيمة في السنوات الأخيرة، بسبب الركود الذي يعرفه القطاع و تراجع القدرة الشرائية و ارتفاع الأسعار وجاءت تداعيات فيروس كورونا، لتعمق من مشاكل القطاع.

و طالب اقتصاديون مغاربة الحكومة بتبني تدابير عاجلة، من أجل إنقاذ قطاع العقارات، بعد تأثره بتداعيات أزمة انتشار كورونا، مشيرين إلى أن القطاع له دور رئيسي في تنشيط العديد من المجالات وتوفير فرص العمل.

وأبرز بنك المغرب أن أسعار العقارات السكنية عرفت خلال الفصل الثاني من 2020 تراجعا بنسبة 4 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وذلك بفضل انخفاض أسعار الشقق ب 3.7 في المئة، وتراجع أسعار المنازل ب 6.7 في المئة، بينما نزلت أسعار الفيلات بناقص 0.8 في المئة، كما هبطت أسعار الأراضي العقارية بحوالي 3 في المئة وهو ما جعل مؤشر أسعار الأصول العقارية بصفة عامة يعرف خلال الربع الثاني من العام الجاري انخفاضا نسبته 3.8 في المئة.

وعلى الرغم من تراجع الأسعار، مازال الركود يخيم على القطاع العقاري للعام الخامس على التوالي، وهو ما يؤكده التدهور المستمر لحجم الرواج التجاري، حيث سجل الفصل الثاني من العام الجاري تراجعا في حجم المبيعات الاجمالية بنسبة 55.3 في المئة، وذلك راجع بالأساس إلى الركود الكبير الذي ضرب مبيعات الشقق، التي هبطت بناقص 54,9 في المئة ومبيعات المنازل التي نزلت ب66,6 في المئة، أما مبيعات الفيلات فقد انخفضت ب 54.5 في المئة.

و في ظل التراجع المتواصل لمبيعات الشقق السكنية بجميع فئاتها الاقتصادية والمتوسطة والفاخرة، يسعى مجموعة من المنعشين العقاريين إلى مواجهة أزمة الركود بتسويق مشاريع سكنية تعتمد على التمويل التعاوني.

وأقدمت الشركات العقارية على اطلاق منتجات عقارية جديدة بأسعار متدنية، أملا في استقطاب شريحة جديدة من الزبناء الذين تراجعت أعدادهم في السنوات الخمس الأخيرة.

وتعتمد المنتجات العقارية الجديدة، التي يسوّقها صغار المنعشين في مناطق مختلفة من المملكة كأكادير و تيط مليل ومديونة، على اشتراك أربعة أو ثلاثة زبناء في بناء منزل من ثلاثة طوابق علوية، ويحصل كل واحد منهم على شقته الخاصة.

ويتسلم الزبناء شققهم، التي تمول فيما بينهم بشكل تعاوني، بدون تشطيبات، حيث تبلغ الكلفة 260 ألف درهم بالنسبة إلى الشقق التي تبلغ مساحتها 84 مترا مربعا، و360 ألف درهم بالنسبة إلى الشقق التي تبلغ مساحتها 130 مترا مربعا.

ويأمل أصحاب شركات الإنعاش العقاري من وراء هذه الخطوة تدارك الخسائر المالية التي تكبدوها جراء تراجع حجم المبيعات للشقق السكنية خلال السنوات الأخيرة ويأتي هذا التحول في إستراتيجية المنعشين في وقت تفاقمت حالة الركود التي يعاني منها القطاع العقاري منذ أزيد من أربع سنوات، خاصة منذ بداية العام الجاري نتيجة مطالبة المصارف المغربية بتسديد أقساط الديون التي تسلمها عدد كبير من المنعشين لتمويل مشاريعهم المتوقفة حاليا.

وأثر هذا الركود على عمليات اقتناء الأراضي المعدة للبناء من طرف المنعشين العقاريين، إذ كشفت آخر البيانات الصادرة عن مصالح المؤسسات الحكومية المتخصصة تراجعها بنسبة قياسية تجاوزت 20 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2019.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx