القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

آيت الطالب يكشف سبب تراجع عدد تحليلات الكشف عن كورونا

آيت الطالب يكشف سبب تراجع عدد تحليلات الكشف عن كورونا

 آيت الطالب يكشف سبب تراجع عدد تحليلات الكشف عن كورونا

لوحظ في الآونة الأخيرة انخفاضا كبيرا في عدد تحليلات الكشف عن فيروس كوفيد19، حيث أصبت وزارة الصحة تقوم بحوالي 7 ألاف تحليلة عوض 25 ألف و17 ألف تحليلة في اليوم، الأمر الذي يطرح عددا من الأسئلة حول حقيقة الوضعي الوبائية.

وفي هذا الصدد أورد وزير الصحة، خالد آيت الطالب أن تراجع عدد التحليلات في المغرب لا علاقة له باللوجستيك أو نقص في مادة “البي سي إر” وإنما له علاقة بالحالة الوبائية وملاءمة التحاليل مع الميدان.

وأوضح آيت الطالب أنه في وقت ليس بالبعيد كان هناك إقبال كبير على المختبرات الخاصة لإجراء التحاليل، واليوم تغير الوضع لأنه منذ اعتماد البروتوكول العلاجي في المنزل، الناس اقتصرت فقط على تحاليل المخالطين والناس القريبين منهم ليخضعوا للحجر المنزلي والعلاج.

وأضاف الوزير في حوار له مع جريدة “العلم”، لسان حال حزب الاستقلال، قائلا “مستقبلا سيتم اعتماد عينات من تحاليل الكشف السريعة عن الفيروس، نظرا لأن تحليلة “بي سي إر” تأخذ وقتا طويلا لتحديد ما إذا المعني بالأمر حامل للفيروس أم لا، وبالتالي سنوسع رقعة التحليلات أكثر فأكثر”.


وزاد أن اعتماد هذه العينات تم العمل بها بداية هذا الأسبوع، مسترسلا “ويكنكم أن تلاحظوا أن عدد التحاليل سيرتفع شيئا فشيئا، خاصة أننا بصدد رفع درجة اليقضة أكثر بعد دخول بريطانيا في موجة ثالثة من الجائحة من خلال اكتشاف سلالة جديدة للفيروس “.

وكشف المتحدث أن المغرب سيشرع أيضا في إجراء تحاليل جينومية للكشف عن طبيعة الفيروس، مضيفا “قمنا بدراسات لتحديد الجينومات ولدينا عدد كبير من المختبرات التي تقوم بتحليل جينومات الفيروس، حيث أن هناك طفرتين للوباء احدة في جنوب إفريقيا والثانية في بريطانيا”.

وشدد آيت الطالب أن السلالة الجديدة للفيروس أكثر انتشارا ولهذا السبب تم سن تدابير احترازية وقائية من أجل السيطرة على الحالة الوبائية خصوصا أن هذه الأيام تعرف حركية تزامنا مع رأس السنة، مبرزا أن المغرب على أبواب الحملة الوطنية فبالتالي علينا إجراؤها في أوضاع جيدة دون أن نعيش انتكاسة قد تؤثر على سير العملية.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx