القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الملك يصفع الأعداء ويوجه رسالة قوية: علاقتنا بإسرائيل لن تغير شيئا في موقفنا الداعم لفلسطين !!

الملك يصفع الأعداء ويوجه رسالة قوية: علاقتنا بإسرائيل لن تغير شيئا في موقفنا الداعم لفلسطين !!

الملك يصفع الأعداء ويوجه رسالة قوية: علاقتنا بإسرائيل لن تغير شيئا في موقفنا الداعم لفلسطين !!

برسالته المهمة إلى السيد أبو مازن، الرئيس الفلسطيني، ساعات بعد استقباله للوفد الأمريكي الإسرائيلي، يكون صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، قد وجه صفعة قوية إلى الأعداء وخصوم المصالح العليا للوطن.

قرار من شأنه تفنيد كل المزاعم والادعاءات التي تروج لها أبواق العسكر في الجزائر المجاورة، وتعطي صورة حقيقية وواضحة، عن موقف المملكة الثابت، الذي لا يتغير، من القضية الفلسطينية.

إذ اختار العاهل الكريم، في اليوم الموالي لاستقباله الوفد الأمريكي الإسرائيلي رفيع المستوى، توجيه رسالة إلى أخيه فخامة الرئيس محمود عباس، أبو مازن، رئيس دولة فلسطين، والتي عبر فيها جلالته عن ارتياحه لمضامين الاتصال الهاتفي الهام الذي أجراه مع فخامته يوم الخميس 10 ديسمبر الجاري، وما طبعه من حوار مثمر وتفاعل متبادل حول موقف المملكة المغربية الثابت من القضية الفلسطينية، والتزامها الدائم والموصول بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

هذا واستغل صاحب الجلالة، هذه الرسالة، ليؤكد للسيد عباس أن موقف المملكة ثابت ولا يتغير في ما يتعلق بدعمه للقضية الفلسطينية، تأسيسا على حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، وعلى التشبث بالمفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، سبيلا وحيدا للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع.

وهذا الموقف، لا يمكن أن يصدر إلا عن قائد حكيم وعاقل، يتميز بالشجاعة السياسية، والمروءة، والتفاني في الحيادية وقول كلمة الحق.

الأكثر من ذلك، وما شكل صفعة لأعداء الوطن في الخارج، أن العاهل الكريم أكد وبصريح العبارة، ودون لف أو دوران، كما يفعل الآخرون، أنه لن يدخر جهدا لصيانة الهوية التاريخية العريقة لهذه المدينة المقدسة، كأرض للتعايش، بين الأديان السماوية، وسيواصل الدفاع عن الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي للمدينة المقدسة وحرمة المسجد الأقصى.

كما أكد جلالته، حفظه الله، أن المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا

في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة، وأنه سيواصل انخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.

ومن هذا المنطلق، وتماشيا مع ما تم الاتفاق عليه بين القائدين، أبلغ صاحب الجلالة فخامة الرئيس بأنه سيتم قريبا دعوة لجنة القدس للاجتماع في دورتها الواحدة والعشرين، بالمملكة المغربية، للانكباب على دراسة السبل الكفيلة بتعزيز الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف، والإسهام في صيانة حرمة معالمها التاريخية والحضارية ورمزيتها الروحية وهويتها الدينية.

وفي نفس السياق، سيتم في الفترة القادمة تحيين هياكل وكالة بيت مال القدس الشريف وذلك في أفق إعطائها نفسا جديدا يمكنها ، تحت إشراف جلالته الشخصي، من مواصلة إنجاز خطط وبرامج ملموسة ، صحية وتعليمية والسكن وكل ما يرتبط بالميدان الاجتماعي لفائدة الساكنة الفلسطينية بمدينة القدس.

فطوبى لكم يا صاحب الجلالة، لا يهمكم شيء، أكثر مما يهمكم وصول فلسطين وإسرائيل إلى حل نهائي، حتى ينعم شعبا البلدان في سلام وأمن واستقرار، بعيدا عن الحزازات الإيديولوجية والسياسية.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx