القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

خبير يوضح فعالية اللقاح أمام طفرة "كورونا" الجديدة

خبير يوضح فعالية اللقاح أمام طفرة "كورونا" الجديدة

 خبير يوضح فعالية اللقاح أمام طفرة "كورونا" الجديدة

قال أمجد الخولي، استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، إنه حتى الآن لا يوجد أي دليل علمي بشأن تأثير الطفرة الجديدة على فاعلية اللقاح أو فرصة استجابة الفيروس له.

الخولي، وضمن حوار مصور بثته منظمة الصحة العالمية، قال إن الكثير من اللقاحات يتم الحديث عنها، لكن لا بدّ من الإشارة إلى أن اللقاح كي يتم اعتماده يجب أن يمرّ بثلاث مراحل أساسية، وهي المراحل الإكلينيكية أو السريرية، وقياس فعاليته وأمانه.

وأوضح المتحدث أن هناك رسميا ثلاثة لقاحات أنهت المرحلة الثالثة تماما، ولقاح رابع يُقال إنه في الطور الأخير من إنهائها، مؤكدا أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل علمي على أن الطفرة الجديدة أثّرت على فاعلية اللقاح أو فرصة استجابة الفيروس له.

وأوضح الخولي أن الفيروس عبارة عن حامض نووي أو تركيبة جينية تحمل صفاته الوراثية، ومغلفة بغلاف بروتيني يحتوي على عدد من النتوءات البروتينية، مضيفا: “ما يحدث هو تغيير في شكل هذه النتوءات، يجعلها تدخل الخلايا البشرية بشكل أكثر سهولة، وبالتالي إذا التقط شخص ما الفيروس ولم يكن الأخير قادرا على اختراق الخلايا فهو لن يمرض، ولن تظهر عليه أعراض، ولن تكون حالته إيجابية حتى بالمسحة، إذ سيموت الفيروس إذا لم يخترق الخلايا”.

وتابع الخبير ذاته: “ما حدث في هذا التغيّر جعل الفيروس يخترق الخلايا بسهولة أكبر، وبالتالي لو كنا نتحدث في السابق على سبيل المثال عن 10 بالمائة من الأشخاص الذين يتعرّضون للفيروس ويستطيع دخول خلاياهم، فهذه النسبة ارتفعت بنسبة 70 بالمائة، أي بدلا من 10 بالمائة أصبحت نسبة الأشخاص الذين يمكن أن يُصابوا 17 بالمائة” .

وأردف المتحدث: “هذا رقم كبير بشكل مؤثر ويحتاج المزيد من الإجراءات. ولكن هذه التغييرات تؤثر فقط على دخول الفيروس للخلية حتى الآن، ولم تؤثر بعد على حدّة وقوة المرض، فمازالت المضاعفات ومعدلات الوفيات كما هي، ولكن الفيروس ينتشر بشكل أسرع ويصيب الأشخاص بشكل أعلى”.

وزاد الخولي موضحا: “لا يوجد ما يُسمّى كوفيد-20. كوفيد-19 سُمي كذلك نسبة لعام 2019 عندما ظهر، ولم يظهر فيروس جديد عام 2020.. كل ما ظهر هو سلالة أو نمط جديد من الفيروس نفسه والعائلة نفسها، وله الخصائص الجينية نفسها؛ وبالتالي يستطيع الجسم التعرّف عليه من خلال الأجسام المضادة لو سبقت الإصابة أو حصل الشخص على اللقاح. هو نفس الفيروس ولكن حصلت عليه بعض التعديلات من الشكل الخارجي أتاحت له فرصة انتشار أكبر”.

reaction:

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress