القائمة الرئيسية

الصفحات















آخر الأخبار

عمرو موسى… من غير المرجح أن تشهد السياسة الأمريكية مع بايدن تحولا جذريا في تعاملها مع قضايا الشرق الأوسط والعالم العربي (حديث)

عمرو موسى… من غير المرجح أن تشهد السياسة الأمريكية مع بايدن تحولا جذريا في تعاملها مع قضايا الشرق الأوسط والعالم العربي (حديث)

 عمرو موسى… من غير المرجح أن تشهد السياسة الأمريكية مع بايدن تحولا جذريا في تعاملها مع قضايا الشرق الأوسط والعالم العربي (حديث)

أجرى الحديث : عبد الكريم أقرقاب

القاهرة – قال الدبلوماسي المصري عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إنه من غير المرجح أن تتراجع أهمية قضايا منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي في دائرة اهتمامات الإدارة الأمريكية المقبلة، لصالح قضايا تبدو بالنسبة لواشنطن أكثر إلحاحا مثل الصين وروسيا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأمريكا اللاتينية.

وأكد عمرو موسى في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن مثل هذا التصور ليس دقيقا تماما، لأن المنطقة تفرض نفسها بالنظر لأهميتها الاستراتيجية، مبينا أن الموضوع يجب أخذه من هذه الزاوية، وأن الاهتمام بالمنطقة من عدمه له معايير ومقاييس مختلفة.

وذكر بأن المنطقة تعج بالأزمات مثل ما يحدث حاليا في كل من ليبيا وسورية والعراق واليمن، فضلا عن إيران وسياستها وتركيا وسياستها، وكذلك الظروف والتطورات في العديد من بلدان شمال إفريقيا مثل ما يجري الآن في تونس.

وتابع أن هناك أيضا الهاجس الأمني، في ظل وجود تنظيمات وميليشيات متطرفة ومرتزقة مع ما تشكله من تهديد للأمن والسلم الدوليين، لافتا إلى أنه في ظل كل هذه الأوضاع والتصورات، تفرض المنطقة نفسها كأولوية في السياسة الخارجية لواشنطن.

وتوقع عمرو موسى بالمقابل أن تكون هناك مقاربات وأساليب مختلفة في التعامل مع بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقال في هذا الصدد “بالتأكيد سيكون هناك أسلوب مختلف تماما عن أسلوب الرئيس دونالد ترامب ، وأتوقع أن يكون هناك اهتمام أكثر بالديمقراطية وحقوق الانسان”.

وأوضح في هذا الصدد أنه يتعين على الجانب العربي أن يكون لديه ما يقوله ويقنع به الإدارة الأمريكية الجديدة ويتحدث بشأنه معها، وأن يمتلك أجوبة مقنعة في ملفات تبدو في قائمة اهتمام الديمقراطيين مثل ملف حقوق الإنسان والديمقراطية والتهديدات الارهابية.

وشدد على أنه “في دولة عظمى مثل أمريكا سيكون عندها موضوع الصين أولويا وكذلك الوضع في آسيا والتطورات المهمة فيها، ولكن هذا لا يعني إطلاقا أن بقية المناطق غير مهمة ، وأمريكا دولة لديها من الآليات والإمكانيات ما يكفي لتوجيه الاهتمام لأكثر من منطقة في نفس الآن”.

وفي شأن ملف السلام في الشرق الأوسط، عبر عمرو موسى عن الأمل في استئناف التواصل مع الفلسطينيين على أساس حل الدولتين من أجل سلام شامل وعادل في المنطقة.

وأشار إلى أن ما هو مؤكد حتى الآن هو أن موضوع صفقة القرن لن تكون على طاولة المفاوضات ولن تكون هي الموقف الذي يدافع عنه ويدفع به الرئيس الجديد.

ولفت إلى أن “هذا الأمر في حد ذاته عنصر يتعين استغلاله والتواصل بشأنه مع الإدارة الجديدة من أجل ضمان مصالح الفلسطينيين”، كاشفا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن بادر لتهنئة جو بايدن بالفوز وأعرب له عن استعداده لاستئناف التفاوض، “وهذا مؤشر جيد في تقديري وتطور لافت من لدن الفلسطينينن مقارنة بموقفهم من إدارة دونالد ترامب”.

أما بخصوص الملف النووي الإيراني ، فقال الدبلوماسي المصري إن الأمر لن يختلف كثيرا ، مستطردا أن العلاقات بين واشنطن وطهران كانت متوترة بشكل كبير في السابق ومن المرجح أن يكون هناك تغيير طفيف في هذا الاتجاه بحيث نتحدث فقط عن “علاقة متوترة” وليس شرطا أن تكون “متوترة جدا”.

وعن الأزمات الدائرة في المنطقة العربية مثل سوريا واليمن والعراق وليبيا، طالب عمرو موسى الجانب العربي للمبادرة بشرح تصوره ورؤيته لمفاتيح تسوية هذه الأزمات عوض انتظار كيف ستعامل الإدارة الأمريكية الجديدة معها.

وقال في هذا الصدد “أن ننتظر كيف ستكون سياسة بايدن إزاء قضايانا وننتظر بالتالي ما سيأتي به القدر فهذه ليست سياسة ولن تغير من الأمر شيئا”.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx