القائمة الرئيسية

الصفحات















آخر الأخبار

محمد الغالي: “البوليساريو” فقدت البوصلة واعتداءاتها التفاف على القرارات الدولية

محمد الغالي: “البوليساريو” فقدت البوصلة واعتداءاتها التفاف على القرارات الدولية

 محمد الغالي: “البوليساريو” فقدت البوصلة واعتداءاتها التفاف على القرارات الدولية

اعتبر أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش محمد الغالي عرقلة الحركة الميدانية والتجارية بمنطقة الكركرات وجها من أوجه العدوان في منطقة منزوعة السلاح، خاصة وأن مثل هذه الأعمال تتنافى مع قرارات الأمم المتحدة التي تشجب وتنبذ مثل هذه الأعمال على اعتبار أنها مخلة بالسلم والأمن وأيضا لأنه تتواجد بالمنطقة بعثة للأمم المتحدة تسهر على احترام وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق 1991.


وأكد الغالي خلالة مشاركته في فقرة “ضيف التحرير” على “ميدي 1 تيفي” أن هذه الأعمال الاستفزازية وجه من أجوجه العدوان على الأمم المتحدة أيضا ما دام تلعب دوارا أساسية في إشاعة السلم، وهو الأمر الذي يستوجب التحرك لأنه وضع غير عادي، فما تقوم به البوليساريو عمل منظم ومخطط له وليس وضعا مفاجئة إنما هي التفاف على القرارات الدولية والتفاف على قرار 25-48 الذي أكد بالملموس على ضرورة أن تتجه الأطراف للبحث عن حل سلمي وفي هذا السياق الإشادة بمباردة الحكم الذاتي الذي تقدمت بها المملكة المغربية.

وأكد ذات المتحدث أن استهداق بعثة المينورسيو واستهداف طائراته يعتبر تهديد لمبدأ  ويعكس حالة التردي الداخلية لجبهة البوليساريو التي تحاول ان تصدر أزمتها الداخلية وعدم قدرتها على الاستمرار والاستجابة وإعطاء حلول واقعبة، فعندما تصل الأمور لهذا المستوى علينا من الناحية البيداغوجية أن نفهم هده الأمور دون أن ننسى الضغوطات التي تعاني منها الجبهة خاصة سحب عدد من الاعترافات لمجموعة من الدول والتي كانت لعهد قريب حليفة استراتيجة ومدعمة دون أن ننسى ترجمة سحب الاعتراف إلى أمور عملية وواقعية تتماشى ومقاصد الأمم المتحدة بإشاعة المودة والاحترام بين شعوب العالم من خلال تشجيع وتيسير الحركات الميدانية والتجارية.

وأضاف الغالي أن قادة البوليساريو الآن بمثل هذه الأعمال فقدوا بوصلة حتى في التواصل الداخلي مع من يحتجزونهم بمخيمات تندوف، فالبوليساريو تتنصل من كل الالتزامات وترفض حتى إحصاء هؤلاءالمحتجزين.

 

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx