القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

بعد ظهورة على “الجزيرة.. وسم “#لن_تخدعنا_ماكرون” يتصدر “تراند” على تويتر بعدد من الدول

بعد ظهورة على “الجزيرة.. وسم “#لن_تخدعنا_ماكرون” يتصدر “تراند” على تويتر بعدد من الدول

 بعد ظهورة على “الجزيرة.. وسم “#لن_تخدعنا_ماكرون” يتصدر “تراند” على تويتر بعدد من الدول

بعد ساعات من حديث الرئيس الفرنسي للمرة الأولى إلى العالم الإسلامي بعد أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد ﷺ، تصدر وسم “#لن_تخدعنا_ماكرون” قائمة التفاعلات على تويتر في مصر ودول أخرى.

ودشن ناشطون وسم “#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية5” ليتصدر تويتر في مصر تأكيدًا على استمرار حملات المقاطعة ردًا على الإساءة للنبي محمد ﷺ.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث إلى الجزيرة، في مقابلة خاصة بُثت مساء السبت، أكد خلالها أن أخبار دعمه الرسوم المسيئة “مضللة ومقتطعة من سياقها”، وأن حكومته لا تتبنى تلك الرسوم لكنها تحمي حرية التعبير.

كما أكد أن تصريحاته حُرّفت وأنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبي محمد، لافتًا إلى أن الصحافة في فرنسا حرة وأن الصحيفة التي نشرت تلك الرسوم ليست ناطقة باسم الحكومة، لكن اعتبر أن هذه الرسوم لا تبرر العنف.

وقال ماكرون “هناك أناس يحرفون الإسلام وباسم هذا الدين يدعون الدفاع عنه، يقتلون ويذبحون ويدلون بخطابات تبرر ذلك”، وتابع “ما يمارس باسم الإسلام هو آفة للمسلمين بالعالم، وأكثر من 80 في المئة من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين، وهذه مشكلة لنا جميعا”.

كما رأى ماكرون أنّ حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية في بعض الدول المسلمة “غير لائقة” و”غير مقبولة”.

وقال إنّ هذه الحملة “غير لائقة وأندد بها. لكنّ بعض المجموعات الخاصة أطلقتها لأنّها لم تفهم ولأنّها استندت إلى أكاذيب، إلى الرسوم الكاريكاتورية، وفي بعض الأحيان أطلقها مسؤولون. هذا غير مقبول”.

وفق الجزيرة، اعتبر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، تصريحات ماكرون الجديدة محاولة تهدئة بعد حملات المقاطعة التي شنتها الشعوب العربية والإسلامية للبضائع الفرنسية.

بينما اعتبرها البعض “خدعة” لتحقيق مكاسب سياسية، ورأى آخرون أنها ربما تراجع أو تصحيح مسار خاطئ أو توضيح أمور ملتبسة في وقت تشهد فيه فرنسا العديد من الأزمات الداخلية التي يواجهها ماكرون ويواجه معها انتقادات سياسية شتى.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx