القائمة الرئيسية

الصفحات

























افتتاح البرلمان عن بُعد .. الملك يبعث رسائل الالتزام بتدابير "كورونا"

 افتتاح البرلمان عن بُعد .. الملك يبعث رسائل الالتزام بتدابير "كورونا"


 افتتاح البرلمان عن بُعد .. الملك يبعث رسائل الالتزام بتدابير "كورونا"

في سابقة هي الأولى من نوعها، يفتتح الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، الدورة البرلمانية الجديدة عن بعدُ، حيث سيوجه خطاب الافتتاح من القصر الملكي بالرباط، في رسالة تعكس حرص أعلى سلطة في البلاد على احترام التدابير الاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية للوقاية من فيروس "كورونا".

وعلى الرغم من قرار عدم حضوره إلى قبة البرلمان، فقد وجّه الملك محمد السادس تعليماته قصد ضمان سلامة البرلمانيين، لا سيما من خلال الالتزام بجميع التدابير الوقائية المعتمدة.

ويرى عبد الحميد بنخطاب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط، أن قرار إلقاء خطاب افتتاح الدورة الخريفية عن بُعد يأتي على اعتبار أن المؤسسة الملكية ومعها الملك محمد السادس "تشكل قدوة لكل المغاربة ولكل المؤسسات الوطنية، وبالتالي فهي أول من تحرص على احترام التدابير الصحية".

وأضاف بنخطاب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الملك محمدا السادس يجدد التأكيد من خلال قرار افتتاح الدورة البرلمانية عن بُعد على أن الوضعية الوبائية لا تزال مقلقة ولا تسمح بتجمع كبير ولو لنواب الأمة داخل فضاء صغير، أي أن إمكانية انتشار الوباء تعد كبيرة.

وقال أستاذ العلوم السياسية في هذا الصدد: "جلالة الملك أراد أن يقدم درساً على مستوى مواصلة احترام التدابير الصحية للحد من انتشار الفيروس"، مشيرا إلى أن القرار الملكي كان حكيماً ويقلل من إمكانية انتشار الوباء في البلاد.

وتحملُ الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية العاشرة رهانات كثيرة، باعتبارها آخر سنة تشريعية قبل انتخابات 2021. ويتوقع الباحث في العلوم السياسية أن تكون السنة برلمانية الحالية حافلة بالصراعات السياسية والانتخابوية داخل قبة البرلمان.

وأبرز المتحدث أن "نواب الأمة" سيكونون على موعد مباشرة بعد افتتاح الدورة للتصويت على القوانين الانتخابية والتوافق بشأنها، ثم المرور إلى قانون المالية لسنة 2021، وهو آخر قانون تعده الحكومة الحالية قبل المرور إلى الاستحقاقات المقبلة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط، في تصريحه، على أن فرق الأغلبية والمعارضة بمجلس النواب ستكون أمام مسؤولية كبيرة لجعل هذه السنة سنة للانتقال نحو ما بعد "كورونا"، علماً أن الوضعية الاقتصادية والاجتماعية قد تأثرت بشكل كبير بفعل تأثر الجائحة؛ ما يطرح الكثير من التحديات أمام "ممثلي الأمة".

وخلص المصدر ذاته إلى أنه في هذه الطرفية يتحمل البرلمان المغربي بصفة عامة مسؤولية كبيرة للبحث عن حلول للكثير من الإشكاليات التي طرحت في سياق أزمة "كوفيد 19" أو ما بعد الجائحة، وشدد على أن السنة الحالية هي "سنة المسؤولية السياسية لأحزاب الأغلبية والمعارضة".

وأردف بنخطاب، في حديثه، أن الصراعات السياسية التي اندلعت قبل أيام حول ما يعرف بـ"القاسم الانتخابي" لا تساعد على تجاوز الأزمة المرتبطة بتداعيات "كورونا"؛ بل تجعل الفاعل السياسي والحزبي داخل البرلمان مرهوناً بالحسابات الانتخابوية الضيقة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات













Ads 728x90