القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

عاملات لا كائنات هامشية.

عاملات لا كائنات هامشية.

عاملات لا كائنات هامشية.

#مواطن/حر 

أولا:مادخل صورة العامل بموضوع تافه كالذي تم نشره من طرف أشباه المدونين.
ثانياً:على أي دليل يتوفر كاتب السطور متهماً أشخاص بالدعارة والفساد.
ثالثاً: في الآونة الأخيرة لاحظنا بمدية أولاد برحيل هجوماً لاذعاً تتعرض له عدة مقاهي. بحجة تعمل فيهن النساء وكأن الأمر غريب في المغرب أوجديد.نسى المستنكرون  انه ثمة فئات من المجتمع لا ينتبه الكثيرون إلى ظروف عيشها، وكيف يقضي من ينتمون إليها أوقات حزنهم إذا حزنوا وأوقات فرحهم إذا فرحوا، يعيش أغلبهم على هامش الاهتمامات، ولا يُلتفت إليهم إلا لحاجة، يُعانون في صمت ويكافحون في صمت ليضمنوا أسباب البقاء ومسببات الإبقاء على حظهم وحظ من يعيلون في الحياة.من هذه الفئات نادلات المقاهي، الشعبية منها على وجه الخصوص، نساء من أعمار مختلفة، لا تتوقفن عن عن الحركة داخل "مقرات عملهن"، تستفسرن عن طلبات مرتادي المقاهي وتلبين حاجياتهم، وتصبرن على أذى الكثيرين منهم. وأغلبهن ضحايا رجال عفواً أشباه رجال غير قادرين على تحمل المسؤولية. فبدل تطبيق كلمة "إرحم ترحم" لجأ المجتمع الى تطبيق كلمة "إرحل ترحم" لست مؤيداً للرذيلة والفساد لكن لن أكون للضلم ظهيراً.
حملات شرسة تتعرض لها نادلات المقاهي وهن في غنى عنها.ليس هناك بديل لهذه الفئة فهناك من تعيل أسرة مكونة من اربعة أفراد.وهناك من تعيل مريضاً يستعمل الآنسولين أسبوعياً وهناك من لها زوج مقعد ومشلول.
إبحثواْ عن الأسباب وراء خروج النساء للمقاهي نادلات وللبيوت خادمات وللإدارات منظفات. 
أغلبهن بعد عقدين من الشغل ، لم تحصّل مالا ولم تجد ما كانت تحلم به،  توجد وسط متاهة لم تعد تعرف أولها من آخرها، وأنها لو أتيح لها من جديد أن تختار بين العمل في مقهى وبين البقاء في بيت أسرتها رغم قساوة الظروف لاختارت البقاء في أحضان الأسرة، بعد ما ذاقته من مرارة حوّلتها إلى جماد لا تحس لا بعيد ولا بفرحة ولا بمشاعر خارج الحزن المغلف بالابتسامة التي يتطلبها العمل في رأيها.زيادة على دلك إحتقار المجتمع لهاَ.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx