القائمة الرئيسية

الصفحات



















وسيلة للتجدير!.. سبب سيجعلك تتمسك بارتداء الكمامة كل يوم

وسيلة للتجدير!.. سبب سيجعلك تتمسك بارتداء الكمامة كل يوم

وسيلة للتجدير!.. سبب سيجعلك تتمسك بارتداء الكمامة كل يوم

قد يكون دور الكمامة أكبر من مجرد تقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا وانتشاره داخل المجتمع، فالعلماء يدرسون نظرية قد تجعل الكمامة “ذات أهمية كبرى” ومساهما في الشفاء من الفيروس واكتساب مناعة قوية.

النظرية نشرت عبر مجلة نيو إنغلاند الطبية، وهي أقدم مجلة طبية في العالم، ويعتبر أصحاب النظرية بأن الكمامة قد تقوم بنوع من أنواع “التجدير“.

وتاريخيا التجدير ظهر في الصين وانتقل إلى باقي دول العالم، وقد استخدم من أجل السيطرة على وباء “الجدري”، إذ قام أطباء صينيون بوضع كمية دقيقة من سوائل الجدري في جروح المصابين كتطعيم، الطريقة ساعدت في تعافي المرضى واكتساب “مناعة”.

وعلى هذا المنوال يدرس المختصون إمكانية أن تقوم “الكمامة” بلعب هذا الدور، خصوصا بالنسبة للأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض، إذ عند ارتدائهم للكمامة يتعرضون في نفس الوقت لشبه تطعيم من مكونات الفيروس، الشيء الذي يمكن أن يكسبهم “مناعة” وقوة.

ويسعى المختصون لإجراء دراسات أكثر وجمع معطيات أكبر، عن كيفية انتشار الفيروس عند المجتمعات التي تلتزم بارتداء الكمامة، ودورها في الحد من انتشار الفيروس وانتقاله من شخص لآخر.

تجدر الإشارة بأن التجدير استخدم قبل ظهور لقاح لوباء الجدري، ويسعى المختصون لتكرار نفس الأمر، مؤكدين أنه يجب بحث الأمر واستخدامه في حال “تم تأكيده علميا” في انتظار ظهور لقاح لكورونا.

وأصدرت عدة دول من بينها المغرب قرارات بفرض ارتداء الكمامات في الشارع العام والأماكن المزدحمة وأماكن العمل، حتى يتم التقليل من انتشار الفيروس.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات