القائمة الرئيسية

الصفحات



















أولاد برحيل العمل الجمعوي بين الصراع والأطماع والإنتفاع. زواج جمعوي سياسي بإمتياز

أولاد برحيل العمل الجمعوي بين الصراع والأطماع والإنتفاع. زواج جمعوي سياسي بإمتياز

أولاد برحيل العمل الجمعوي بين الصراع والأطماع والإنتفاع.زواج جمعوي سياسي بإمتياز

#بقلم محمد أزفاض

هذه هي العلاقة التي تدور في أذهان البعض بسوس عموما، وبتارودانت خاصة ، المشكل المركزي في عدم مسايرة العمل الجاد ، العمل التنموي البناء ، العمل الديمقراطي الذي تكون فيه الغلبة للساكنة بمقترحاتهم و أفكارهم ، المشكل الذي بات و لا زال قائما من مشاكل التي تطيح بالعمل الجمعوي ، و خلال بحثنا في الموضوع وجدنا أن هذا المشكل احتل المراتب الأولى في تعطيل عجلة التنمية بسوس ( أولاد برحيل نموذجا ) المشكل الذي غير أوراق البعض لتتخذ لهم في كون السياسة تشكل شغل المنتخبين عن طريق العمل الجمعوي،من منا يحضر إلى دورات هؤلاء المنتخبين، لمعرفة كيف تجري الأمور داخل المجالس؟
و الدستور الحالي خول لنا فرصة تتبع كل صغيرة و كبيرة في الجماعة المنتمي إليها، لا إحد كلف نفسه بتطبيق بنوذ الدستور في المطالبة و المشاركة في المخطط الجماعي للتنمية ؟
كلها أسئلة تحتاج إلى أجوبة واضحة من كل فرد بجماعة ما، فبالعودة إلى مدينة تارودانت، الغريب في الأمر أن المجلس يدعم الجمعيات التي تنحاز اليه سواء عن طريق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو عن طريق أية مبادرة ، المهم أن النسبة التي تساهم بها الجمعية فإن الجماعة هي التي تقوم بذلك،توزيع المنح على جميع الجمعيات التي تخدم أجندتها السياسية وتبقى أخرى بدون استفادة كأنها صدقات.
شكرا لمن طرح هذا الموضوع لكونه موضوع مهم نظرا لما آلت إليه الساحة الجمعوية بتارودانت، كثرة الانتقاد ،إذ بالمناقشة و تبادل الآراء تصبح الأمور أكثر وضوحا و أكثر عملا، فإن كان هناك غزل وزواج السلطة و المجلس من جمعيات لكونها تنحاز إليهم وتخدم مصالحهم ، و لا تفهم كيف تسير الأمور، أما في الفترة الراهنة فإن صوت المجتمع المدني اقوي بكثير من أي صوت آخر، دون أن يمس مبادئ و قوانين الدولة ، إلى جانب كون الجمعية تساهم بشكل كبير في مجموعة من الأمور التي في صالح الدولة، فكما قال الفلاسفة تسيير مجتمع ما بدون آمر فهي فوضى في حد داتها ، فالعمل الجمعوي شيء مستمر، أما عن السياسة فهي مرحلة عابرة في تاريخ الفرد ،لا أحد سينكر أن بعض الجمعيات لقمة العمل السياسي بالدعم المتواصل لشراء أصوات الناس ، ناهيك عن الجمعيات أو بالأحرى الفضاآت التي تملك أموال في خزينتها بدون أنشطة و لا برامج و عمل (والمؤسسات البرحيلية ونواحيها خير نمودج )

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات