القائمة الرئيسية

الصفحات



















مجلّة "روافد ثقافية مغربية" تصدر العدد الثلاثين

مجلّة "روافد ثقافية مغربية" تصدر العدد الثلاثين

مجلّة "روافد ثقافية مغربية" تصدر العدد الثلاثين

بملفّ خاصّ حَوْل "التربية والفلسفة" ، يَصْدُر الْعَدَد الثَّلَاثُونَ مَنْ مجلّة "روافد ثَقافِيَّة مغربيّة" ، فِي السَّنَةِ الْجَارِيَة 2020 . 
ويتضمّن هَذَا الْعَدَد الْجَدِيد مَقَالَات حَوْل التَّرْبِيَةِ عَلَى التَّفَلْسُف ، وَأُخْرَى تَقَارَب الدَّرْس الْفَلْسَفِيّ كمجال لِلتَّعَلُّم الذَّاتِيّ ، وَأَوْجَه الِاشْتِرَاكُ بَيْنَ الْفَلْسَفَة وَالتُّرْبِيَّة فِي بِنَاءِ الْإِنْسَان . 
كَمَا يتضمّن مَقَالَات حَوْل التُّرَاث الصوفيّ بِالْمَغْرِب ، وَحَوَّل اللُّغَة ، وَالْكِتَابَة للطّفل ، وكتابات حَوْل الْفُنُون ، وَالْأَدَب ، ونصوصا أَدَبِيَّةٌ ، وملحقا يعرّف بِبَعْض المنشورات الْجَدِيدَة الَّتِي وقّعها كِتَاب وباحثون مَغَارِبَة . 
وتتطرّق المجلّة فِي افتتاحيتها إلَى الْمَرْحَلَة الجَديدَةَ مِنْ تَارِيخِ الْبَشَرِيَّةِ الَّتِي نلِجها ، وَاَلَّتِي مَنْ أهمّ مَلاَمِحُهَا "الخوف ، واللايقين ، وَالْقَلَق ، وَتَرَاجَع الْقَيِّم الْإِنْسَانِيَّة الَّتِي ناضلَت الْمُجْتَمَعات البشريّة مِنْ أَجْلِهَا فِي العُصُورِ الحديثة" . 
وتنبّه المجلّة إلَى حَاجَةٍ التحوّلات الرَّاهِنَة إلَى "وقفة تأمّل" ، فِي "المصير الَّذِي يتهدّد الفرد" بَعْدَمَا "تهاوَت الْكَثِيرِ مِنْ اليقينيّات وَالْحَقَائِق وَالْقَيِّم الَّتِي هيمنت لِزَمَن طويل" . كَمَا تسجّل أنّ الْإِنْسَانَ قَدْ صَارَ "أكثر يَقِينًا أنّ إيمَانِه المطلَق بِالْعِلْمِ لَمْ يَعُدْ كَافِيًا ، بَعْدَ أَنْ تحوَّل التطوّر التكنولوجيّ والمعلوماتيّ الْهَائِل إلَى إلَه مدمّرة لِلْكَثِير مِنْ الْقَيِّمِ الْإِنْسَانِيَّة النبيلة ، بَل وللكائن الإنسانيّ" . 
وَتَزِيد المجلّة : "إذا كَان الفنّ وَالْأَدَب وَالْفَلْسَفَة خِطَابَات تولّدت عَنْ الْحِلْمِ بِمُسْتَقْبَل أَفْضَل ، ومقاومة "الحالة الراهنة" ، عَبْرَ التَّارِيخِ ، فإنّ الْإِيمَان بأنّ الْأَدَب والفنّ وَالْفِكْر ضروراتٌ ، لَا يُمْكِنُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَحْيَا مِن دونها" ؛ فَهِيَ الَّتِي "تقدِّمُ لَنَا أدواتٍ لِلِاسْتِمْرَارِ فِي تَرْسِيخ نَفْس الْقَيِّم الَّتِي دافعت عَنْهَا الفلسفات وَالْأَفْكَار الْكُبْرَى ، وَتَبْقَى الصرخة الصّامتة فِي وَجْهِ إلَه التّدمير الّلاإنسانية" . 
كَمَا يُضِيف الْمَقَالُ الافْتِتَاحِيُّ ذَاتِه ، الَّذِي وقّعه خَالِد سليكي ، عُضْو هَيْئَة تَحْرِير مجلّة رَوافِد ثَقافِيَّة : "ما يَحدث الْيَوْم ، يُلزِمنا جَمِيعًا ، كَإِفْرَاد ومؤسّسات ، مثقّفين وباحثين وَطَلَبُه ، بِأَن نُعِيد فَهُم الْوَاقِع ، مِن مَنْظُورٌ مغايِر" ومِن وَاجِبٌ الْجَمِيعِ إنْ يُوَاجِه "الراهن التراجيدي الْمُثِير للسّخرية" بـ"الكثير مِنْ الْوَعْيِ ، والتّأمّل ، وَالْإِرَادَة فِي أَنَّ نَكُونَ دَائِمًا ذَلِك الْكَائِن الَّذِي يَحْلُم بِالْحُرِّيَّة بـ"إرادته" أَنْ يَكُونَ مَا يُريد" . . .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات