القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

جمعية ايمال الثقافية بأولوز تصدر بيانا حول وضعية اللغة الأمازيغة في المدرسة العمومية المغربية

جمعية ايمال الثقافية بأولوز تصدر بيانا حول وضعية اللغة الأمازيغة في المدرسة العمومية المغربية

جمعية ايمال الثقافية بأولوز تصدر بيانا حول وضعية اللغة الأمازيغة في المدرسة العمومية المغربية

أصدرت جمعية ايمال الثقافية بيانا حول وضعية الأمازيغية في المدرسة العمومية المغربية جاء فيه :
نتابع في جمعية إيمال الثقافية باستغراب وقلق شديدين وضعية الأمازيغية في المنظومة التربوية وطريقة تعامل الوزارة الوصية معها. فبعد دستور 2011 وما سبقه من نضالات الحركة الأمازيغية، وما تبعه من انتهاكات لالتزامات الدولة المغربية في شخص الحكومات المتعاقبة على الحكم في حق الأمازيغية عموما ووضعيتها في التعليم بصفة خاصة. وبعد تماطل دام تسع سنوات لإخراج القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم ومجالات الحياة العامة ذات الأولوية والذي صدر أخيرا في فاتح أكتوبر 2019 والذي ربط بدوره تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بتصورات كل قطاع وزاري على حدة، وحدد لذلك أجلا أقصاه ستة أشهر من نشر القانون السالف الذكر بالجريدة الرسمية. كعادتها، انتظرت الأغلبية الساحقة من القطاعات الحكومية المعنية الدقيقة الأخيرة من الأجل المحدد لتعلن عن تصوراتها، وهو ما لم يحدث بسبب أزمة كورونا التي استغلتها الحكومة للتملص من مسؤولياتها.
إن مسلسل التملص من المسؤولية في تعميم تدريس اللغة الأمازيغية لم يكن وليد اليوم، بل ابتدأ منذ 2003 حينما ضربت الحكومات التزامها في هذا الشأن وأمام جلالة الملك عرض الحائط، بحيث أنه كان مقررا أن تعمم الأمازيغية أفقيا وعموديا في المنظومة التربوية متم موسم 2011/2012، إلا أنه لحدود موسم 2020/2021 لاتزال نسب التعميم جد متدنية بالسلك الإبتدائي، وهو ما يفسر بغياب الارادة السياسية للارتقاء باللغة الرسمية للبلاد.
ونحن في الموسم الدراسي الثامن عشر بعد إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية، من المؤسف حقاً أننا لا نزال نتحدث عن المشاكل نفسها طيلة كل هذه المدة.
بناء على ما سبق، نعلن للرأي العام ما يلي:
• قانونيا، على الدولة التدخل لمعالجة مشكل تراتبية القوانين، بحيث إن الوزارة لا تزال تعتمد مذكرات صادرة قبل الترسيم الدستوري، وعليه، فإنه يجب إلغاء المذكرات الوزارية الحالية لتكون تابعة للدستور، وليس العكس.
• لا تزال الأمازيغية في المنظومة التربوية تعامل كما أنها ليست لغة رسمية، وبالتالي، فإنه يجب الرفع من الغلاف الزمني الخاص بها لتتساوى مع العربية باعتبارهما لغتان رسميتان للدولة.
• الوضعية الحالية للأمازيغية لا تخدم الأمازيغية في شيء، لذلك، على الدولة تعميم الأمازيغية بالسلكين الإعدادي والتأهيلي أولاً لتتوفر الموارد البشرية الكافية لتعميمها في السلكين الأولي والإبتدائي عبر صيغة “الأستاذ ثلاثي اللغة” عوض الصيغة الحالية “المزدوِج”.
قبل كل ما سبق، وفي انتظار تحقق ما سلف ذكره،
• نستنكرالهجوم المستمر على مدرسي اللغة الأمازيغية عبر محاولة الاجهاز على مكسب “24 ساعة في الأسبوع” إسوة بالتخصص في السلكين الإعدادي والتأهيلي، عبر التأويل السلبي للمذكرات المنظمة.
• نطالب الوزارة الوصية باعتماد استعمالات زمن جديدة تراعي خصوصيات كل مؤسسة فيها أستاذ متخصص في الأمازيغية عوض ترك الأستاذ في صراع مع زملائه أثناء وضع استعمال الزمن الخاص به.
• نظرا لوضعيته الإستثنائية، باعتباره يدرس ثمانية أفواج، فمن غير المعقول حرمان بعض أساتذة الأمازيغية من قاعة خاصة بهم وتركهم يجولون حول ثمانية قاعات.
• نستنكر استثناء العديد من المديريات الإقليمية للكتاب المدرسي الأمازيغي من مبادرة مليون محفظة كل موسم دراسي.
• نستنكر حرمان أساتذة الأمازيغية من الحركة الانتقالية عبر آلية التبادل تحت طائلة “تدريس المزدوج”.
• نستنكر استغلال أزمة كورونا للتقليص من الغلاف الزمني الهزيل أصلا، وترك الحرية للأستاذ المزدوج لتدريسها من عدمه.
• نستنكر نذرة حصص اللغة الأمازيغية من البرمجة اليومية للدعم المدرس.

IMG 20200928 WA0106 - شأنكمIMG 20200928 WA0105 - شأنكم

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press