القائمة الرئيسية

الصفحات















آخر الأخبار

أكادير: مصرع تلميذة في حادث مأساوي ضواحي أكادير و نشطاء يصفونها بـ”الشهيدة و ضحية لقمة عيش ‘مرّة” و الاستهتار و الاستغلال

أكادير: مصرع تلميذة في حادث مأساوي ضواحي أكادير و نشطاء يصفونها بـ”الشهيدة و ضحية لقمة عيش ‘مرّة” و الاستهتار و الاستغلال

لم تكن التلميذة “الشهيدة” غزلان تتوقع أن اشتغالها خلال العطلة الصيفية في الضيعات الفلاحية لإتمام دراستها  إعانة أسرتها الفقيرة، ومواصلة دراستها لعلها تنقذ نفسها و عائلتهايكون مصيرها خلف أسوار الضيعات الزراعية، سينتهي في حادثة مفجعة يوم أمس السبت جراء انقلاب سيارة من نوع “بيكوب”، بالقرب من دوار المرس على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 المؤدية إلى جماعة ماسة مخلفة مقتل التلميذة غزلان في الحين و إصابة عشرات العاملات الزراعيات بجروح متفاوتة 6 منهن إصابتهن خطيرة.

الشهيدة كانت تتابع دراستها بثانوية الوحدة لمدينة تزنيت واختارت العمل من أجل توفير لقمة العيش ولوازمها المدرسية وتحدت كل الصعاب وأبت إلا أن تواجه ظروف الحياة القاسية بشرف ، …احلام غزلان في غذ افضل تبددت في لحظة اختطفها الموت.


و نشر الناشط الفايسبوكي الشريف مولاي علي،  تدوينة عنونها بـ “الشهيدة غزلان ضحية الاستهتار و الاستغلال” وحمل المسؤولية للسلطات بقوله، دماء الشهيدة تقع على عاتق سلطات اشتوكن ولوبيات الفلاحين الجشعين والقطاعات الحكومية من وزارة الفلاحة ووزارة الشغل، التي لم تقم بأي خطوة لتحسين ظروف اشتغال الآلاف من العمال والعاملات بشكل يحفظ كرامتهم وانسانيتهم.

و أضاف، أن حادثة يوم أمس خير مثال على الاستهتار بآدمية العمال والاستهتار بأرواحهم والدوس على أبسط حقوقهم.

و تابع المصدر ذاته، مؤكد أنه في ظل الحالة الوبائية الخطيرة التي تمر بها بلادنا و في الوقت الذي تأزمت الوضعية الاقتصادية والاجتماعية، عربات الموت تجوب الاقليم في غياب تام لأدنى شروط السلامة والتباعد الاجتماعي ،الشىء الذي يساءل لجنة اليقضة وكافة السلطات العمومية بالإقليم علما أن العشرات من العربات تمر يوميا عبر عدد من السدود القضائية بكل من تزنيت واشتوكن .
 وطالب في ختام تدوينته، السلطات الإقليمية بالتحلي بالحزم اللازم لتحسين ظروف عمل وتنقل العاملات والعمال والتصدي لجشع بعض المستثمرين الفلاحيين، و فتح تحقيق في هذه النازلة لوقف مثل هذه الحوادث التي تزهق أرواح المئات من العاملات والعمال…
وختم كلامه بالقول: الشهيدة غزلان ستخبر الله عن كل شيء…

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx