القائمة الرئيسية

الصفحات


















‬واشنطن: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل ينهي العداء بالشرق الأوسط

‬واشنطن: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل ينهي العداء بالشرق الأوسط
‬واشنطن: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل ينهي العداء بالشرق الأوسط
بعد توصل الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، اليوم الخميس، إلى "اتفاق سلام تاريخي" برعاية أمريكية يسمح للبلدين بتطبيع العلاقات بينهما، خرج عدد من المسؤولين الأمريكيين للثناء على هذا الاتفاق، والتأكيد على أنه يفتح صفحة جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
وصدر بيان مشترك عن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة، جاء فيه أن ترامب وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومحمدا بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، اتفقوا، في اتصال هاتفي جرى اليوم، "على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".
وصدرت عدد من ردود الأفعال بعد هذا "الاتفاق التاريخي" من قبل مسؤولين أمريكيين في إدارة ترامب، الذين شددوا على أن "هذا الاتفاق يفتح صفحة جديدة في المنطقة، ويمهد للسلام بين دول المنطقة، كما يفتح فرصا اقتصادية جديدة في الشرق الأوسط".
وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكية، في بيان له، إن "هذا اليوم تاريخي، وخطوة حاسمة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أنه "يتابع عن كثب النجاح الكبير للدولتين الأكثر تقدما على الصعيد العالمي في المجال التكنولوجي".
وعبّر المسؤول الأمريكي عن تفاؤله بشأن نتائج هذا الاتفاق على الدولتين ومنطقة الشرق الأوسط، قائلا إن "هذه الخطوة الجريئة ستنهي 72 سنة من العداء في المنطقة"، وفق تعبيره.
كوشنر: اتفاق يفتح فرصا اقتصادية
أما جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، فقد أثنى هو الآخر، خلال مؤتمر صحافي أجراه الخميس في البيت الأبيض، على هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه سيفتح المجال لعدد من الفرص الاقتصادية والسياحية بين البلدين.
وفيما أثنى كوشنر على شجاعة كل من محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، للتوصل إلى هذا الاتفاق، قال إن "هذا الاتفاق سيسمح للمسلمين بالصلاة في مسجد القدس؛ وهذه خطوة عظيمة، ليس فقط للمنطقة والبلدين وإنما العالم برمته".
وكشف مستشار الرئيس الأمريكي أن "تنفيذ بنود هذا الاتفاق سيأخذ وقتا، وإسرائيل ترى عددا من الفرص الواعدة، وتستعمل على تنفيذ مقتضياته"، مضيفا أنه "لا يمكن الانتظار من أجل تحقيق السلام بين دول المنطقة".
وأشار في السياق ذاته "لا يمكن أن نبقى حبيسي الماضي، وإنما يجب التطلع إلى فرص المستقبل، كما أن الإمارات تريد وفق التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية".
وتابع: "نتطلع إلى تحقيق أهداف هذا الاتفاق، وعندما نتأمل اللحظة الحالية، فإننا أمام منطقة جديدة"، مضيفا: "هذا عدد من الأمور في الكواليس، وإذا استمر الرئيس للعام المقبل، فسنرى اتفاقيات سلام أكثر".
وعن بند عدم ضم إسرائيل لأراض جديدة، قال كوشنر إن "النقاشات حول هذا الاتفاق كانت مركزة، ونثق في التزام إسرائيل، إذ إنها لن تقوم بأي خطوة إلا بعد الاتفاق مع الولايات المتحدة. كما أن هناك عددا من التفاصيل التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وأعتقد أن هذا الاتفاق سيغير قواعد اللعبة"، على حد تعبيره.
ومن جانبه، أثنى روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي الأمريكي، على دور كوشنر في التوصل إلى هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه لعب إلى جانب براين هووك، المبعوث الأمريكي لإيران، دورا كبيرا في التوصل إلى الاتفاق، تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب.
ووصف أوبراين هذا الاتفاق بـ"الإنجاز غير المسبوق والمهم للغاية"، قائلا إنه "أمر نادر لا يحدث بشكل يومي"، مثنيا على سياسة ترامب، الذي يريد حسب قوله "التوصل إلى اتفاقيات للسلام بين دول المنطقة".
وعن اتفاق اليوم، أورد المسؤول الأمريكي بأنه "يجلب السلام إلى المنطقة، والرئيس يعرف بشكل جيد كيف يتوصل إلى مثل هذه الاتفاقيات، وهذا ما فعله في أفغانستان وتركيا، وكنا على وشك الحرب مع كوريا الشمالية".
بايدن: خطوة تاريخية
في المقابل، أصدر جو بايدن، المرشح المحتمل للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بيانا ينوه فيه بهذا الاتفاق، معتبرا أنه "خطوة تاريخية لوضع حد للانقسامات العميقة في الشرق الأوسط".
واعتبر نائب الرئيس الأمريكي السابق، اليوم الخميس، أن "هذا الاتفاق يعد عملا سياسيا مرحبا به وشجاعا ومطلوبا بشدة"، كما أبدى معارضته لضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية.
وفي هذا السياق، قال: "سيكون ضم الضفة الغربية ضربة قوية لتحقيق السلام.. ولهذا السبب أعارض هذا الضم، وسأعارضه كرئيس"، مشيرا إلى أنه سيعمل على تعزيز حل الدولتين، وأضاف "يظهر هذا الاتفاق الدور الذي يمكن أن تلعبه الديمقراطية الأمريكية.. وأنا سعيد بإعلان اليوم".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات













Ads 728x90