القائمة الرئيسية

الصفحات















آخر الأخبار

أزمة "كوفيد-19" تهدد بتفاقم معدلات البطالة في المجتمع المغربي‬

أزمة "كوفيد-19" تهدد بتفاقم معدلات البطالة في المجتمع المغربي‬
أزمة "كوفيد-19" تهدد بتفاقم معدلات البطالة في المجتمع المغربي‬
يمر المغرب حاليا من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، ترتبت عنها آثار اجتماعية كبيرة، يأتي في مقدمتها تزايد معدلات البطالة في صفوف الشغيلة، على الرغم من جهود الدولة الرامية إلى التخفيف من وطأة الضرر الذي لحق بالاقتصاد الوطني.
وتسبب الطارئ الصحي العالمي في فقدان مناصب الشغل بشتى المجالات، حيث لجأت مقاولات وطنية عديدة إلى تسريح العمال قصد التخفيف من الأعباء التي تثقل كاهلها، بينما وجدت أخرى نفسها مفلسة بين ليلة وضحاها.
وقد كشفت المندوبية السامية للتخطيط، خلال مذكرة سابقة، أن مُعدل البطالة في المغرب ارتفع إلى 10,5 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية، مقابل 9,1 في المائة المسجلة في الفترة نفسها من سنة 2019، أي بزيادة 1,4 نقط.
كما توقع البنك الدولي، في تقرير أصدره منتصف أبريل الماضي، أن يرتفع مُعدل البطالة في المغرب إلى حوالي 12,5 في المائة خلال السنة الجارية بسبب تداعيات جائحة فيروس "كورونا" المستجد على الاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، قال مهدي الفقير، باحث اقتصادي، إن "البطالة لها مستويان أساسيان، أولهما البطالة الهيكلية؛ وهي تحدٍّ أعمق يصعب حله، بل يمكن الإشارة إلى أنه تحدٍّ وجودي سيبقى بشكل دائم، لأنه لا يمكن الخروج منه بأفكار محدودة الزمن والمكان، بسبب ارتباطه الوثيق بالنموذج الاقتصادي والتنموي الذي نعيشه".
وأضاف الفقير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المستوى الثاني من البطالة له صلة بالتداعيات الظرفية المترتبة عن تفشي وباء كورونا"، مبرزا أن "الأمر يتعلق بالاقتصاد المتأزم، ما يستدعي البحث عن سبل الخروج من الأزمة، حتى يعود إلى مستويات التشغيل العادية قبل كورونا".
وأوضح الخبير الاقتصادي أن "البطالة تكون ظرفية في هذا السياق الوبائي العالمي، ويكمن الحل في الإنعاش الظرفي والاقتصادي؛ لكن الإنعاش الهيكلي سيجعل البطالة بشقيها تحت السيطرة"، لافتا إلى أن "النموذج التنموي المدمج من شأنه إحداث شبكة اجتماعية قادرة على امتصاص أي تبعات اقتصادية".
وتابع الفقير مسترسلا: "يجب إعادة النظر في النموذج التنموي، تحديدا شقه الاقتصادي، حتى يكون قادرا على خلق الثروة، وتوزيعها بشكل متساو ومتكافئ؛ ما يؤدي إلى خلق مناصب الشغل غير التقليدية، عبر منح هامش المبادرة الفردية التي تتيح للشخص تفادي تقلبات سوق الشغل، وهو ما أشار إليه الملك في خطاب العرش الأخير، من خلال حديثه عن نموذج تنموي تنافسي ومدمج".
reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx