القائمة الرئيسية

الصفحات















آخر الأخبار

تنسيق أمني مغربي إسباني يُطيح بشبكة دولية متخصصة في تهريب الطيور النادرة

تنسيق أمني مغربي إسباني يُطيح بشبكة دولية متخصصة في تهريب الطيور النادرة
تنسيق أمني مغربي إسباني يُطيح بشبكة دولية متخصصة في تهريب الطيور النادرة
أدى تنسيق أمني بين السطات الأمنية الإسبانية ونظيرتها المغربية، من الاطاحة بشبكة إجرامية دولية، تنشط في تهريب الأنواع النادرة من الطيور البرية، من جنوب إسبانيا إلى شمال المغرب، من أجل الاتجار فيها في الأسواق السوداء.

ووفق مصادر إعلامية، فإن الحرس المدني، كشف بأن عملية تحقيق تحمل إسم "أوراتيكس" أدت إلى اعتقال 28 شخصا، كانوا يشكلون شبكة دولية تعمل في تهريب الأنواع النادرة أو المهددة بالانقراض نحو المغرب، مثل طيور البغاء والماكاو والكوكاتوس.

وأضافت المصادر ذاتها، أن عملية اعتقال أعضاء هذه الشبكة في عدد من مدن الجنوب الإسباني، مكنت من إعادة أزيد من 280 طائرا من أنواع مختلفة، كانت معدة للتهريب من جنوب إسبانيا إلى شمال المغرب، في إطار عمليات الاتجار الدولي غير القانوني لهذه الطيور.

وأشارت نفس المصادر، أن التنسيق الأمني المغربي، ساهم في الاطاحة بهذه الشبكة، التي تُعتبر من الشبكات الاجرامية التي تنشط أيضا في تهريب والاتجار في المخدرات، حيث تم العثور بحوزة أعضائها على كميات هامة من الحشيش.

ويُتوقع أن يتم عرض المُعتقلين على أنظار القضاء الإسباني في مقبل الأيام، في حين سيتم إعادة الطيور النادرة التي تم استرجاعها، إلى محميات خاصة من أجل الحفاظ عليها ومنع انقراضها.

جدير بالذكر، أن هذه الأنواع من الطيور، مقل الببغاوات، تُعتبر من الطيور النادرة في العالم، وتُباع بأسعار مرتفعة جدا، نظرا للإقبال الكبير الذي تلقاه من طرف عشاق جمعه هذه الأنواع من الطيور.

وقال الحرس المدني الإسباني، أن هذه من الحالات النادرة التي يتم فيها تفكيك شبكة تنشط في تهريب الطيور النادرة من إسبانيا المغرب، حيث أن في الغالب يتم تفكيك شبكات تعمل على تهريب الطيور والحيوانات النادرة من قارة إفريقيا إلى أوروبا وليس العكس.

كما تجدر الإشارة إلى أن القوانين الدولية تمنع بشكل صارم تهريب والاتجار الطيور البرية النادرة، لما يُشكل ذلك من خطر على انقراضها وإحداث خلال في التنوع البيولوجي العالمي في عالم الحيوانات البرية.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx