القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

لفتيت: وزعنا ما يقارب 9 ملايين رخصة تنقل استثنائية .. وتخفيف الحجر الصحي يعتمد على أربع مبادئ

لفتيت: وزعنا ما يقارب 9 ملايين رخصة تنقل استثنائية .. وتخفيف الحجر الصحي يعتمد على أربع مبادئ

لفتيت: وزعنا ما يقارب 9 ملايين رخصة تنقل استثنائية .. وتخفيف الحجر الصحي يعتمد على أربع مبادئ

قال وزير الداخلية عبد الوفي لفتيت، إنه خلال ثلاثة أشهر تقريبا من دخول حالة الطوارئ الصحية حيز التنفيذ، قامت السلطات بمنح ثمانية ملايين و800 ألف رخصة للتنقل الاستثنائية، مضيفا أنه قامت بتنسيق وتوزيع مساعدات إنسانية، تناهز قيمتها مليار و24 مليون درهم على أزيد من ثلاثة ملايين من السكان، كما تم إيواء 11 ألفا من المشردين.

وأضاف لفتيت، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أنه تم استعمال 570 وحدة فندقية بطاقة استيعابية تصل إلى 32 ألف سرير لإيواء الأطر الصحية، وبعض المرضى، ومخالطيهم. لافتا في لآن ذاته، إلى التعبئة الوطنية غير المسبوقة، التي يعرفها المغرب، والقرارات المتخذة، التي جعلت الوضعية الوبائية متحكما فيها، وجنبت البلاد السيناريو الأسوأ في أعداد المصابين، والوفيات.

في الإطار ذاته، أوضح لفتيت، أن التخفيف جاء بناء على شروط، حددت بدقة بمؤشرات علمية وتقنية، موضحا أن تجميع الحالات النشطة، والإيجابية في مؤسستين صحيتين، في بنجرير وبنسليمان، سيساعد على التسريع في عملية الرفع التدريجي للعزلة الصحية، كما أن القرارات تهدف إلى توفير الأمن الصحي، والتحضير للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.

وأضاف المتحدث ذاته، أن قرار تخفيف الحجر الصحي بسائر التراب الوطني، يقوم على 4 مبادئ رئيسية، تتمثل في اعتماد خطوة التخفيف كمبدأ عام مع مراعاة التقسيم الترابي، والتدرج في رفع العزلة المنزلية مع مراعاة الإجراءات والتدابير الوقائية، بالإضافة إلى البعد المحلي، عبر تصنيف المغرب إلى المنطقتين الأولى والثانية، ثم اعتماد المرونة وإمكانية المراجعة عبر الاحتمال والانخفاض في الحالة الوبائية بسائر التراب الوطني وإخضاعها لتقييم أسبوعي.

و أكد المسؤول الحكومي، أنه “مند البداية سعينا إلى وضع إستراتيجية خاصة للتصدي لهذا الوباء عبر تعزيز دعم المجال الاجتماعي والاقتصادي والتخفيف من تداعيات كورونا”، مشيرا إلى توسيع شبكة التحليلات الطبية للكشف عن فيروس كورونا، حيث تم اكتشاف 875 إصابة بالوباء إلى غاية يونيو الجاري ضمن 200 ألف شخص خضعوا للكشف بـ4827 وحدة صناعية وتجارية.

من جهة أخرى، أوضح لفتيت أن الانتقال إلى المرحلة المقبلة من التخفيف يبقى رهينا بالتزام المواطنين بالتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي و النظافة بأماكن العمل، مؤكدا أن تجميع الحالات النشطة بمستشفى بنسليمان وبنجرير تحت إشراف الطب المدني والعسكري يدخل في خانة التسريع من أجل رفع الحجر الصحي وفتح المجال أمام استئناف أنشطة تجارية وصناعية أكبر وتقليص تداعيات جائحة كورونا.

reaction:

تعليقات