القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

بالأحمر العريض: الى المراسل الصحفي البليد ... بقلم محمد أزفاض

بالأحمر العريض: الى المراسل الصحفي البليد ... بقلم محمد أزفاض


بالأحمر العريض: الى المراسل الصحفي البليد ... بقلم محمد أزفاض 


تنعث الصحافة بثلاثة ألقاب رئيسية كلها تحمل مدلولا خاصا و كل حسب الزاوية المنظور من خلالها إلى هذه المهنة النبيلة، هذه الألقاب هي : مهنة المتاعب، السلطة الرابعة و صاحبة الجلالة.لقب صاحبة الجلالة يبقى اللقب الأفضل لمهنة الصحافة، إذ بذلك تتوج بوسام الفخر و الاعتزاز و يمنحها الرقي والرفعة بين باقي مكونات المجتمعات. غير أن هذا اللقب يلزم الانتباه إلى كونه يحمل التشريف و التكليف في نفس الآن. فحين نقول بأن الصحافة صاحبة الجلالة فالأمر يعني مكافأة لها على تلك الخدمات الجليلة التي تقدمها لكل الناس فهي تخاطب الجميع دون استثناء وفي متناول الجميع كل حسب اهتماماته و ميولا ته في مختلف المجالات و شتى الميادين كما توفر له فرصة الاطلاع على أحداث ووقائع إن على المستوى المحلي أو الوطني و حتى العالمي .. كما يتم التحسيس بالحيثيات و التفاصيل الممكنة لكل المستجدات الآنية و ذلك عبر تقارير و حوارات مع المختصين أو المعنيين بالحدث فتتم مناقشته و التعريف بأهميته أو بمخاطره إن استدعى الأمر الحذر… و الأكثر من هذا فالصحافة تساعد المرء على معرفة حضارته و تقاليده، تاريخه وثقافته و كل ما له علاقة بحياته اليومية.. وبقيامها بكل هذا و غيره مما لم يسمح المقام بجرده فالصحافة تستحق وسام » صاحبة الجلالة »، لكن بالمقابل هذا الوسام تكليف لها أيضا إذ يتحتم عليها أن تقوم بصفع الاوباش والدود عن الوطن
reaction:

تعليقات