القائمة الرئيسية

الصفحات

hespress agadir - هل يقود بنكيران جبهة إسلاميين ويساريين للضغط على الدولة؟ الجامعي يجيب - هسبريس أكادير

هل يقود بنكيران جبهة إسلاميين ويساريين للضغط على الدولة؟ الجامعي يجيب

hespress agadir - هل يقود بنكيران جبهة إسلاميين ويساريين للضغط على الدولة؟ الجامعي يجيب - هسبريس أكادير

تُطرح عدة تساؤلات حول الغاية والهدف من الحركة التي شكلها مجموعة من الفعاليات السياسية والحقوقية وأكاديميين، على رأسهم عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعزول والأمين العام السابق لحزب “العدالة والتنمية” والوزير والقيادي الاستقلالي السابق، امحمد الخليفة.


الخليفة الذي يقدم بكونه منسق هذه الحركة التي تضم العدل والإحسان وسلفيين ويساريين، أكد في تصريح سابق لـ”آشكاين”أن الهدف منها هو “مواجهة ما تصدره الحكومة من قوانين، بعد تسجيلهم أن هناك عطبا في تسييرها، وفي مقدمتها القانون الإطار للتربية والتكوين”، لكن بعض المتتبعين يعتقدون أن هذه الحركة هي “رسالة جديدة من بنكيران للدولة، بكونه يقود المعارضة خارج العدالة والتنمية”.

فهل يقود بنكيران جبهة تضم العدل والإحسان وسلفيين ويساريين للضغط على الدولة؟

حول هذا الموضوع، تساءل المحلل السياسي والإعلامي المخضرم خالد الجامعي، “هل يعتقد بنكيران أن قضية القانون الإطار للتربة والتكوين، قرار اتخذ بدون موافقة الملك؟”

وقال الجامعي في تصريح لـ”آشكاين”، مخاطبا بنكيران “عندما تتخذ هذا الموقف يمكن أن يقرأ أنه موقف ضد الملك، ولا تنتظر العودة للمسؤولية الحكومية بعد ذلك، وهذا القانون أنت من قبله عندما أتى به وزير التربية الوطنية السابق رشيد بالمختار عندما كنت رئيسا للحكومة، فلماذا لم تتحدث عن الهوية المغربية في حينها وتقدم استقالتك؟”

وأضاف “بنكيران والخليفة لعبا دورا سياسيا معينا واليوم لم يعد لهم دور وما يقومون به وسيلة من أجل البقاء في المشهد”.

وتابع الجامعي ” هؤلاء لهم موقف أحترمه ولهم حق التعبير عليه كيفما أرادوا، لكن أقول لهم أن ينصتوا للغة التي يتكلم بها الشباب في الشارع والملاعب والتي تحتوي على عدد من المصطلحات الأجنبية، فالمجتمع واللغة تطورا “.

“لا أعتقد أن تدريس المواد العلمية بالفرنسية هو من سيحطم اللغة العربية والهوية المغربية وسيقضي على القيم الإسلامية”، يقول الجامعي في نفس التصريح، ويزيد ” إذا كنا ندرس بقية المواد بالعربية ونمكن الأجيل من ثقافة انتمائهم إلى حضارة عريقة أنتجت علماء وأدباء وفلاسفة، ومكناهم من تاريخ المغرب العريق، حينها يقراو المواد العليمة بأية لغة فلن يضر ذلك في شيء، فالهوية ليست هي الفيزياء والرياضيات والشمياء”.

وتابع “أذكر أنه في مرحلة الاستعمار كانت الحركة الوطنية وحزب الاستقلال على الخصوص أنشأ ما يسمى بالمدارس الحرة وأنا من بين من درسوا فيها، وكان البرنامج الذي تعتمده هذه المدارس يقسم اليوم لنصفين، نصف تدرس فيه العربية والنصف الثاني تدرس فيه الفرنسية، وذلك خلال مرحلة الابتدائي، ألم تكن لؤلائك الغيرة على اللغة العربية؟ وهل ما تلقيناه من تعليم بالفرنسية جعلنا فرنكفونيين”، معتبرا أن “فقدان الهوية يحصل عندما لا تعرف الأجيال ماضيها الحضاري وأصولها وما أنتجته حضارتها”.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات