القائمة الرئيسية

الصفحات

Agadir Press

ظهر منافس صيني لترامب في الانتخابات

ظهر منافس صيني لترامب في الانتخابات

ظهر منافس صيني لترامب في الانتخابات

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل ايغوروف والكسندر كولباكوف، في "فزغلياد"، حول ما يقال عن تدخل صيني في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة للحيلولة دون بقاء ترامب في البيت الأبيض.

وجاء في المقال: يبدو أن الولايات المتحدة ستنسى قريبا "التدخل الروسي" في الانتخابات الرئاسية. لقد ظهر لاعب مهم جديد في الساحة السياسية الأمريكية، هو الصين. فبكين لا تحبذ إعادة انتخاب ترامب لولاية ثانية بسبب إطلاقه حربا تجارية ضدها.

وهكذا، وفقا لما نقلت صحيفة Washington Free Beacon عن الملياردير الصيني المنشق قوه ونغوي، هذا الأسبوع: أطلقت السلطات الصينية حملة عدوانية سرية لمنع ترامب من الفوز في العام 2020.

ووفقا له، تحاول بكين الآن اللعب على مشاحنات الديمقراطيين مع الجمهوريين، وأنها لا تكتفي لتحقيق غرضها بإرسال عملاء مخابراتها إلى الولايات المتحدة، إنما تستخدم بعض السياسيين وجماعات الضغط وأصحاب وسائل الإعلام في واشنطن في الحملة ضد ترامب. كما أن لدى بكين خط هجوم آخر، عبر محاولة تعبئة المواطنين الصينيين المقيمين في الولايات المتحدة والأمريكيين من أصول صينية.

فيما يرى رئيس مركز دراسات آسيا والمحيط الهادئ في معهد العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، الكسندر لومانوف، أن بكين لا تفكر في كيفية مساعدة "مرشحها المرغوب فيه"، على النصر. فقال لـ" فزغلياد": "قلما تأمل الصين في أن يأتي شخص آخر بدلاً من ترامب، وتتحسن الأمور من جديد. فلقد بدأوا الآن في فهم أن التناقضات الأمريكية الصينية هيكلية بطبيعتها".

خلافا للومانوف، يرى مدير مركز دراسات الصين الاستراتيجية بجامعة الصداقة في موسكو، أليكسي ماسلوف، أن بكين ستستخدم جماعات الضغط التابعة لها داخل الولايات المتحدة لاستمالة الرأي العام نحوها. ووفقا له، فقد فعّلت بكين جميع مواردها الأجنبية في مجال المعلومات، من وسائل إعلام إلكترونية ومدونين يشرحون للجمهور الأمريكي "أن الولايات المتحدة تدمر نفسها، وتفرض مشاكل جديدة على الصين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات