القائمة الرئيسية

الصفحات


















جرافة سلطات البرنوصي تقتحم المحمدية

جرافة سلطات البرنوصي تقتحم المحمدية

جرافة سلطات البرنوصي تقتحم المحمدية

اعتقال ثلاثة أشخاص اعتدوا على مقدم وأبحاث مع خليفة ووكيل الملك يدخل على الخط

أحيل رجل سلطة برتبة خليفة قائد ينتمي إلى البرنوصي، السبت الماضي، على وكيل الملك بالمحمدية، بعد تورطه في الأمر باستعمال جرافة خارج نفوذه الترابي، والتسبب في هدم عمود إسمنتي، ما نتج عنه شجار واعتداء كان ضحيته عون سلطة تابع لعمالة المحمدية.
وبينما أطلق سراح خليفة القائد، أودع ثلاثة متهمين آخرين، لهم ارتباط بالقضية نفسها السجن، بعد تقديمهم أمام وكيل الملك بابتدائية المحمدية، بتهم تتعلق بالضرب والجرح في حق عون سلطة، وهي الجرائم التي نجمت عن منع الضحية للجرافة، سيما أنها وجدت بالمكان بناء على أمر رجل سلطة خارج عن النفوذ الترابي للمنطقة، ما يعد شططا واستغلالا للنفوذ حسب القوانين الجاري بها العمل.
وحسب إفادة مصادر متطابقة فإن عون السلطة الذي يزاول مهامه بجماعة عين حرودة، ويقع شاطئ “بالوما” تحت مراقبة السلطة المحلية التي ينتمي إليها والتابعة لعمالة المحمدية، تلقى اتصالا هاتفيا يخبره بأن جرافة تقوم بأعمال هدم بالشاطئ، فهرول إلى المكان ليجد فعلا الآلة الثقيلة يركبها شخص ويقوم بأشغال تتعلق بجرف الرمال قرب منزل صيفي، كما عاين هدم سارية، ما دفعه إلى إبلاغ رئيسه الذي أمره بإيقاف العملية ومنعها، مشعرا إياه أن السلطة المحلية لم تعط أمرا بذلك.
وأضافت المصادر ذاتها أن عون السلطة منع الجرافة وأبلغ مصالح الدرك بـ “بالوما”، كما علم أن الجرافة قدمت إلى المكان بأمر من خليفة قائد لمنطقة مجاورة تابعة لعمالة البرنوصي، ليبلغ بذلك في انتظار تدخل المسؤولين.
وأمام موقف عون السلطة استشاط سائق الجرافة وشخصان آخران كانت الأشغال تجري لفائدتهما، غضبا، فعنفوا عون السلطة وأشبعوه ضربا، قبل أن تحضر عناصر الدرك الملكي التي اقتادتهم إلى مقرها بمركز “بالوما”، وأشعرت النيابة العامة بذلك.
وأمر وكيل الملك لدى ابتدائية المحمدية، بفتح بحث في القضية والتعرف على ملابسات قدوم جرافة من تراب البرنوصي للمحمدية، كما أمر بوضع المعتدين رهن الحراسة النظرية، وتقديمهم أمامه.
وأثناء البحث أوردت المصادر ذاتها أن خليفة القائد نفى ممارسته استغلال النفوذ أو الشطط، موضحا أن صديقا له طلب منه أن يضع رهن إشارته جرافة من أجل إزاحة الرمال والـتربة من مساحة فارغة أمام “الكابانو”، فاستجاب لذلك، بينما لم يجد المعتدون على عون السلطة من تبرير لفعلهم، سيما أن الضحية قدم شهادة طبية بمدة عجز تفوق 20 يوما. ولم يعلم إن كانت الجرافة نفسها تقوم بأشغال هدم بالمنطقة التي يمارس فيها الخليفة مهامه، أم أنها تنظف فقط المجال، كما لم تذكر مصادر “الصباح” إن كان سائق الجرافة، قبض ثمن عمله أم أنه تطوع للقيام بالأشغال، فكان جزاؤه السجن.

المصطفى صفر

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات